أي : أعذر من سعيد .
واعتذر فلان اعتذارا وعذرة .
قال ( 1 ) :
ها إن تا عذرة .
واعتذر من ذنبه فعذرته .
وأعذر فلان ، أي : أبلى عذرا فلا يلام .
واعتذر إذا بالغ فيه .
وعذر الرجل تعذيرا إذا لم يبالغ في الأمر وهو يريك أنه يبالغ فيه .
وأهل العربية يقولون : المعذرون الذين لهم عذر بالتخفيف ، وبالتثقيل ( 2 ) الذين لا عذر لهم فتكلفوا عذرا .
وتعذر الأمر إذا لم يستقم .
قال ( 3 ) :
. . . تعذرت * علي وآلت حلفة لم تحلل
وأعذر إذا كثرت ذنوبه وعيوبه ( 4 ) .
والعذار عذار اللجام ، عذرت الفرس ، أي : ألجمته أعذره .
وعذرته تعذيرا ، يقال : عذر فرسك يا هذا .
وعذرت اللجام جعلت له عذارا .
وما كان على الخدين من كي أو كدح طولا فهو عذار .
هامش
( 1 ) 4 من بيت للنابغة في ديوانه ص 26 وتمام البيت :
ها إن تا عذرة إلا تكن نفعت فإن صاحبها قد تاه في البلد
.
( 2 ) 5 المعذرون . قال تعالى من سورة التوبة : وجاء المعذرون من الأعراب . .
( 3 ) 6 من معلقة امرئ القيس . ديوانه ص 12 وتمام البيت :
ويوما على ظهر الكثيب تعذرت علي وآلت حلفة لم تحلل
.
( 4 ) 7 قبل هذه العبارة وبعد بيت امرئ القيس . غير الخليل يروي
عن رسول الله صلى الله عليه وآله : لا يهلك الناس حتى يعذروا من أنفسهم . ويروى يعذروا . والظاهر أنه تعليق أدخله النساخ في الأصل .