لأنه إذا كان فقيرا لم ير الناس له قيمة ، ولا ينتفعون بحلمه ، ولا يهابونه ، وإذا كان غنيا هيب واحتمل له ، وإن كان جهولا طمعا فيما عنده .
قال ( 1 ) :
أما تريني اليوم لا أعدو غنم * أعين ما اسطعت وعوني كالعدم
قال حماس : قوله : لا أعدو غنم ، أي : ليس لي فضل على الغنم .
أي : على حفظها ، ويكون المعنى ليس عندي منفعة ، ولا كفاية إلا مثل كفاية شاة من الغنم .
عمد : عمدت فلانا أعمده عمدا ، أي : قصدته وتعمدته مثله .
والعمد : نقيض الخطأ .
والعمدان : تعمد الشيء بعماد يمسكه ويعتمد عليه .
والعمد : جمع عماد ، والأعمدة جمع العمود من حديد أو خشب .
وعمود الخباء من خشب قائم في الوسط .
وأهل عمود وعماد : أصحاب الأخبية ، لا ينزلون غيرها .
وقوله : في عمد ممددة ( 2 ) أي : في شبه أخبية من نار ممدودة ، ويقرأ في عمد ، لغة ، وهما جماعة عمود ، وعمد بمنزلة أديم وأدم ، وعمد بمنزلة رسول ورسل .
ويقال : هي أوتاد أطباق تطبق على أهل النار ، ولا يدخل جهنم بعد ذلك ريح ولا يخرج منها تنفس .
والعمد : الشاب الشديد الممتلىء شبابا .
يقال : عمد وعمداني وعمدانيون ، والمرأة : عمدانية ، أي : ذات جسم وعبالة ، وهو أملأ الشباب وأردؤه .
الدال شديدة في كله .
هامش
( 1 ) 3 لم نقف عليه .
( 2 ) 4 الهمزة 9 .