على التعجب ، والله أعلم بالصواب .
ويقال : هو اسم من أسماء الله ، وهو البديع لا أحد قبله .
وقراءة العامة الرفع [ وهو ] أولى بالصواب .
والبدعة : ما استحدثت بعد رسول الله ص من أهواء وأعمال ، ويجمع على البدع .
قال الشاعر ( 1 ) :
ما زال طعن الأعادي والوشاة بنا * والطعن أمر من الواشين لا بدع
وأبدع البعير فهو مبدع ، وهو من داء ونحوه ، ويقال هو داء بعينه ، وأبدعت الإبل إذا تركت في الطريق من الهزال وأبدع بالرجل إذا حسر عليه ظهره .
هامش
( 1 ) 28 لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول .