وكادت عياب الود منا ومنكم * وإن قيل أبناء العمومة تصفر ( 1 ) أي تخلو من المحبة .
وعب : الوعب : إيعابك الشيء في الشيء .
واستوعب الجراب الدقيق .
وفي الحديث : أن النعمة الواحدة تستوعب جميع عمل العبد يوم القيامة
أي تأتي عليه .
بوع : البوع ( 2 ) والباع لغتان ، ولكن يسمى البوع في الخلقة ، وبسط الباع في الكرم ونحوه فلا يقال إلا كريم الباع ، قال :
له في المجد سابقة وباع ( 3 ) والبوع أيضا مصدر باع يبوع بوعا ، وهو بسط الباع في المشي والتناول ، وفي الذرع .
[ والإبل ] ( 4 ) تبوع في سيرها .
وقال في بسط الباع :
لقد خفت أن ألقي المنايا ولم أنل * من المال ما أسمو به وأبوع
( 5 ) أي أمد به باعي .
هامش
( 1 ) 12 لم نجده في الديوان ، وأضافه محقق الديوان ( عزة حسن ) في ملحق الديوان . وهو منسوب إلى بشر في أساس البلاغة وفي اللسان ( عيب ) من غير عزو ، والبيت مع بيت آخر في كتاب المعاني الكبير ص 527 منسوبان إلى الكميت .
( 2 ) 13 في اللسان والبوع بفتح الباء وهي كلمة ثالثة .
( 3 ) 14 لم يرد في المعجمات الأخرى ولا في كتب اللغة التي أفدنا منها .
( 4 ) 15 الكلمة زيادة من اللسان ومكانها في ص فراغ .
( 5 ) 16 الطرماح - ديوانه / 314 والرواية فيه :
وشيبني أن لا أزال مناهضا بغير ثرا أثرو به وجبوع
.