وما عبأت به شيئا : أي لم أياله ولم أرتفع ( 1 ) .
وما أعبأ بهذا الأمر : أي ما أصنع به كأنك تستقله وتستحقره .
تقول : عبأ يعبأ عبأ وعباء ، وعبأت الطيب أعبوه عبأ وأعبئه تعبئة إذا هيأته في مواضعه ، وكذلك الجيش ( 2 ) إذا ألبستهم السلاح وهيأتهم للحرب ، قال :
وداهية يهال الناس منها * عبأت لشد شرتها عليا ( 3 ) وتقول في ترخيم اسم مثل عبد الرحمن وعبد الرحيم وعبد الله وعبيد الله عبويه مثل عمرويه ( 4 ) .
عيب : العيب والعاب لغتان ، ومنه المعاب .
ورجل عياب : يعيب الناس ، وكذلك عيابة ( 5 ) : وقاعة في الناس ، قال :
قد أصبحت ليلى قليلا عابها ( 6 ) وعاب الشيء : إذا ظهر فيه عيب .
وعاب الماء : إذا ثقب الشط فخرج منه ، مجاوزه ولازمه واحد .
وعيبة المتاع يجمع عيابا .
والعياب : المندف ( 7 ) ، لم يعرفوه .
والعياب : الصدور أيضا واحدها عيبة .
وفي الحديث : إن بيننا وبينكم عيبة مكفوفة ( 8 ) يريد صدرا نقيا من الغل والعداوة ، مطويا على الوفاء .
قال بشر بن أبي خازم :
هامش
( 1 ) 4 كذا في الأصول المخطوطة ولكن لم نجد قوله ولم أرتفع في المعجمات .
( 2 ) 5 كذا في اللسان في الأصول المخطوطة : الخيل . وقد اخترت ما في اللسان لصحته بقرينة الضمير في ألبستهم وهيأتهم .
( 3 ) 6 لم نهتد إلى قائل الشاهد .
( 4 ) 7 كذا في ص في ط وس : غبرويه .
( 5 ) 8 في اللسان : وعيبة بضم ففتح .
( 6 ) 9 لم نظفر بالشاهد .
( 7 ) 10 وفي اللسان : قال الأزهري لم أسمعه لغير الليث .
( 8 ) 11 وفي اللسان : قال الأزهري وقرأت بخط شمر :
وإن بيننا وبينهم عيبة مكفوفة . .