ورجل معيان : خبيث العين ، قال في المعيون : ( 1 ) قد كان قومك يحسبونك سيدا * وإخال أنك سيد معيون
والعين : الميل في الميزان ، تقول : أصلح عين ميزانك .
والعين الذي تبعثه لتجسس الخبر ، ونسميه العرب ذا العيينتين ، وذا العيينتين وذا العوينتين كله بمعنى واحد .
ورأيته عيانا ، أي : معاينة .
وتعين السقاء ، أي : بلي ورق منه مواضع [ فلم يمسك الماء ] ( 2 ) ، قال القطامي ( 3 ) :
ولكن الأديم إذا تفرى * بلى وتعينا غلب الصناعا
وتعين الشعيب ، أي : المزادة .
والعينة : السلف ، وتعين فلان من فلان عينة ، وقد عينه فلان تعيينا .
والعين : بقر الوحش وهو اسم جامع لها كالعيس للإبل .
ويوصف بسعة العين ، فيقال : بقرة عيناء وامرأة عيناء ، ورجل أعين ، ولا يقال : ثور أعين .
وقيل : يقال ذلك .
وروي عن أبي عمرو .
وهو حسن العينة والعين ، والفعل : عين عينا .
والعين : عظم سواد العين في سعتها .
ويقال : الأعين : اسم للثور وليس بنعت .
وهؤلاء أعيان تومهم ، أي أشراف قومهم .
ويقال لكل إخوة لأب وأم ، ولهم إخوة لأمهات شتى : هؤلاء أعيان إخوتهم .
والماء المعين : الظاهر الذي تراه العيون .
وثوب معين : في وشيه ترابيع صغار تشبه عيون الوحش .
هامش
( 1 ) 9 لم نهتد إليه .
( 2 ) 10 زيادة من التهذيب 3 / 206 لتوضيح المعنى .
( 3 ) 11 ديوانه - ص 34 .