الحديث : ورعوا اللص ولا تراعوه ( 1 ) أي ردوه بتعرض له ، أو بثنية ، ولا تنتظروا ما يكون من أمره .
قال ( 2 ) :
وقال الذي يرجو العلالة ورعوا * عن الماء لا يطرق وهن طوارقه
يعر : اليعر واليعرة : الشاة تشد عند زبية الذئب .
واليعار : صوت من أصوات الشاء شديد .
يعرت تيعر يعارا .
قال ( 3 ) :
تيوسا بالشظي لها يعار
واليعور ( 4 ) : الشاة التي تبول على حالبها ، وتفسد اللبن ( 5 ) .
ريع : الريع : فضل كل شيء على أصله ، نحو الدقيق وهو فضله على كيل البر ، وريع البذر : فضل ما يخرج من النزل على أصل البذر .
والريع : ريع الدرع ، أي : فضل كمتها على أطراف الأنامل .
قال قيس بن الخطيم ( 6 ) :
مضاعفة يغشى الأنامل ريعها * كأن قتيريها عيون الجنادب
هامش
( 1 ) 34 التهذيب 3 / 175 وروايته فيه ورع اللص ولا تراعه .
( 2 ) 35 الراعي - المحكم 2 / 252 واللسان ( ورع ) .
( 3 ) 36 اللسان ( يعر ) غير منسوب أيضا وصدره فيه :
وأما أشجع الخنثى فولوا
.
( 4 ) 37 قال الجوهري : هذا الحرف هكذا جاء . وقال الأزهري : شاة يعور إذا كانت كثيرة اليعار .
( 5 ) 38 ترجمة الكلمات الثلاث الأخيرة من ( س ) فقد سقطت من ( ص ) و ( ط ) .
( 6 ) 39 ديوانه ص 82 . والرواية فيه : فضلها .