شنعاء من لغة أهل الشحر ، يقولون : يعزى لقد كان كذا وكذا ، ويعزيك ما كان ذلك ، كما تقول : لعمري لقد كان كذا وكذا ، ولعمرك ما كان ذاك .
وتقول : فلان حسن العزوة على المصائب .
والعزوة : انتماء الرجل إلى قومه .
تقول : إلى من عزوتك ، فيقول : إلى تميم .
عوز : العوز أن يعوزك الشيء وأنت إليه محتاج ، فإذا لم تجد الشيء قلت : أعوزني ( 1 ) .
وأعوز الرجل ساءت حاله .
والمعوز والجمع معاوز : الخرق التي يلف فيها الصبي . . .
قال حسان بن ثابت ( 2 ) :
وموؤدة مقرورة في معاوز * بآمتها مرموسة لم توسد
ورواية عبد الله : منذورة في معاوز .
وكل شيء لزمه عيب فالعيب آمته ، وهي في هذا البيت : القلفة .
وعز : الوعز : التقدمة .
أوعزت إليه ، أي : تقدمت إليه ألا يفعل كذا ، قال ( 3 ) :
قد كنت أوعزت إلى علاء * في السر والإعلان والنجاء
النجاء من المناجاة .
هامش
( 1 ) 5 في ( ص ) و ( ط ) : عوز وما أثبتناه فمن ( س ) .
( 2 ) 6 في ( ص ) : ( مفروضة ) وفي ( ط ) ( مفروزة ) وفي ( س ) : ( معزوة ) مكان ( مقرورة ) . وفي ( ص ) و ( ط ) : ( بأمتها ) وفي س ( بامتها ) مكان ( بآمتها ) . وفي ( ط ) مرمرسة ، وفي ( س ) مرسومة والصواب ما أثبتنا من ( ص ) والمحكم 2 / 221 واللسان ( عوز ) .
( 3 ) 7 المحكم 2 / 222 ، واللسان ( وعز ) غير منسوب ، والرواية فيهما ( وعزت ) .