ناقص ، ونقصانه أنك لا تقول منه فعل يفعل ، و ( ليس ) مثله ، ألا ترى أنك تقول : لست ولا تقول : لاس يليس .
وعسى في الناس بمنزلة : لعل وهي كلمة مطمعة ، ويستعمل منه الفعل الماضي ، فيقال : عسيت وعسينا وعسوا وعسيا وعسين - لغة - وأميت ما سواه من وجوه الفعل .
لا يقال يفعل ولا فاعل ولا مفعول
عوس : العوس والعوسان : الطوفان بالليل .
والذئب يعوس : يطلب شيئا يأكله .
والأعوس الصيقل ، ويقال لكل وصاف للشيء : هو أعوس وصاف ، قال جرير ( 1 ) :
يا ابن القيون وذاك فعل الأعوس
عيس : العيس : عسب الجمل ، أي : ضرابه .
والعيس والعيسة : لون أبيض مشرب صفاء في ظلمة خفية .
يقال : جمل أعيس ، وناقة عيساء .
والجمع : عيس قال رؤبة ( 2 ) :
بالعيس تمطوها قياق تمتطي
والعرب خصت بالعيس عراب الإبل البيض خاصة .
وبناء عيسة : فعلة على قياس كمتة وصهبة ، ولكن قبح الياء بعد الضمة فكسرت العين على الياء .
ظبي أعيس .
وعيسى : [ اسم نبي الله صلوات الله عليه ] ( 3 ) يجمع : عيسون بضم السين ، والياء ( 4 ) ساقطة ، وهي زائدة ، وكذلك كل ياء زائدة في آخر
هامش
( 1 ) 4 ديوانه ص 359 ( صادر ) غير أن الرواية فيه غير ذلك ، فالشطر في الديوان : وذاك فعل الصيقل فالروي لام . . إلا أن يكون الشطر لغير جرير .
( 2 ) 5 ديوانه 84 .
( 3 ) 6 زيادة من التهذيب 3 / 94 من روايته عن العين .
( 4 ) 7 يعني الألف في آخره المرسومة ياء .