جمعا كثيرا وسار إلى الكوفة ، وأبو علي غائب عنها فدخلها ونزل بها ، وعرف أبو علي الخبر فسار إليه فالتقوا واقتتلوا فانهزم قرواش وعاد إلى الأنبار مفلولا ، وملك أبو علي الكوفة وأخذ أصحاب قرواش فصادرهم ) ) .
ويظهر أن أبا علي الخفاجي قد غيَّر ولائه في سني إمارته الأخيرة من البويهيين إلى الفاطميين ، قال ابن الأثير في أحداث سنة 399 ه - : ( ( في هذه السنة قتل أبو علي بن ثمال الخفاجيّ ، وكان الحاكم بأمر الله صاحب مصر قد ولاه الرحبة ، فسار إليها فخرج إليه عيسى بن خلاط العقيلي فقتله ) ) .
إمارة سلطان بن ثمال
ثم تولى الإمارة أخوه سلطان بن ثمال ، وحدثت في عهده وقائع عديدة مع نائب بهاء الدولة البويهي ، ففي سنة 401 توفي عميد الجيوش أبو جعفر بن هرمز نائب بهاء الدولة البويهي ، فاستعمل بهاء الدولة فخر الدولة كحاكم على العراق ، ( ( ولما فتح الملك فخر الدولة دير العاقول سنة 402 - موضع قريب من النعمانية - أتاه سلطان وعلوان ورجب أولاد ثمال الخفاجي ، ومعهم أعيان عشائرهم وضمنوا حماية