« ولقِّب بالسيد لذكاء كان فيه » ( أخبار السيد الحميري للمرزباني / 151 ) وروي أن الإمام الصادق ( عليه السلام ) قال له : « سمتك أمك سيداً ووفقت في ذلك ، أنت سيد الشعراء » . ( اختيار معرفة الرجال : 2 / 573 ) .
« ولد السيد إسماعيل بعُمان سنة 105 هجرية ، ونشأ في البصرة في أحضان أبوين من الخوارج الإباضية » وهم فرقة تنسب إلى عبد الله بن أباض التميمي ، مات أواخر خلافة عبد الملك بن مروان ، ولمذهبه في عصرنا أتباع في عُمان والجزائر . روى محمد بن سلام قال : حدثني إسماعيل الساحر راوي السيد قال : كنت أتغدى مع السيد في منزله فقال لي : طال والله ما شتم أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ولعن في هذا البيت ! قلت : ومن فعل ذلك ؟ قال : أبواي كانا إباضيين . قلت : فكيف صرت شيعياً ؟ قال : غاصت عليَّ الرحمة فاستقذتني » .
( أخبار السيد الحميري / 153 ) .
وروى حردان الحفار عن أبيه قال : « شكى إليَّ السيد أن أمَّه توقظه بالليل وتقول : إني أخاف أن تموت على مذهبك فتدخل النار ، فقد لهجت بعليٍّ وولده فلا دنيا ولا آخرة ، ولقد نغصت عليَّ مطعمي ومشربي . فتركت الدخول إليها ، وقلت :
إلى أهل بيت ما لمن كان مؤمناً * من الناس عنهم في الولاية مذهب
وكم من شقيق لامني في هواهم * وعاذلة هبت بليل تؤنب
تقول ولم تقصد وتعتب ضلة * وآفة أخلاق النساء التعتب »
( المصدر السابق : 154 ) .