تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العين — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
زمع : الزمع : هنات شبه أظفار الغنم في الرسغ ، في كل قائمة زمعتان كأنهما خلقتا من القرون ، تكون لكل ذي ظلف ويقال : للأرانب زمعات خلف قوائمها ، ولذلك يقال لها : زموع . قال الشماخ ( 1 ) : وما تنفك بين عويرضات * تجر برأس عكرشة زموع قال حماس : زموع : فردة من الأرانب تكون وحدها . والزمعة : النهر الصغير ، ويسمى التلعة الزمعة . والزمعة من الكلإ : الفردة من صغار الحشيش مما تأكل الشاء والأماعز . ويقال : بل الزموع من الأرانب السريعة النشيطة التي تزمع زمعانا يعني سرعتها وخفتها . ويقال لرذالة الناس إنما هم زمع . وأزماع عند الرجال بمنزلة الزمع من الظلف . قال ( 2 ) : ولا الجدا من مشعب حباض * ولا قماش الزمع الأحراض يقول : لا ينقمشون من قلة الخير فيهم . ويروى من متعب . وقوله : من مشعب ، أي في مفرد من الناس . والحابض : الفشل من الرجال ، وهو السفلة . وقوله : أحراض ، أي : قصار لا خير فيهم . ويقال : رجل زمع ، أي خفيف للحادث . والزماعة التي تتحرك من رأس الصبي من يافوخه ، وهي اللماعة .
هامش
( 1 ) ديوانه ق 10 ب 31 ص 213 والرواية فيه : فما .
( 2 ) رؤبة - ديوانه ( مجموع أشعار العرب ) 83 ( برلين ) والرواية فيه : ولا الجدا من متعب حباض .