تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العين — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
والصنيعة : ما اصطنعت من خير إلى غيرك . قال : ( 1 ) . إن الصنيعة لا تكون صنيعة * حتى يصاب بها طريق المصنع وفلان صنيعتي ، أي : اصطنعته وخرجته . والتصنع : حسن السمت والرأي سره يخالف جهره . وفرس صنيع ، أي : قد صنعه أهله بحسن القيام عليه . تقول : صنع ( 2 ) الفرس ، وصنع الجارية تصنيعا ، لأنه لا يكون إلا بأشياء كثيرة وعلاج . والمصنعة : شبه صهريج عميق تتخذ للماء ، وتجمع مصانع . والمصانع : ما يصنعه العباد من الأبنية والآبار والأشياء . قال لبيد : ( 3 ) بلينا وما تبلى النجوم الطوالع * وتبقى الجبال بعدنا والمصانع وقال الله عز وجل : وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون ( 4 ) . والصناع والصناعة أيضا : خشب يتخذ في الماء ليحبس به الماء ، أو يسوى به ، ليمسكه حينا ، لم يعرفه أبو ليلى ولا عرام . والأصناع : جمع الصنع [ وهو مثل الصناع أيضا : خشب ] ( 5 ) يتخذ لمستنقع الماء .
نصع : النصع : ضرب من الثياب شديد البياض . قال العجاج : ( 6 )
هامش
( 1 ) لم يقع لنا القائل . والبيت في اللسان والتاج ( صنع ) بالرواية نفسها ، ولم ينسب فيهما .
( 2 ) ط ، س ، م : أصنع وليس صوابا .
( 3 ) ديوانه . . . ق 24 ب 1 ص 168 .
( 4 ) سورة الشعراء 129 .
( 5 ) قال ابن سيده : والصناعة كالصنع التي هي الخشبة المحكم 1 / 275 . والنص في النسخ الثلاث : والصناع أيضا والأصناع جمع الصنع وهو أيضا مثل هذا الخشب .
( 6 ) الرجز لرؤبة . ديوانه 89 والرجز أيضا في التهذيب 2 / 36 وفي المحكم 1 / 277 .
العين — صفحة 305 | الخليل الفراهيدي / الدكتور مهدي المخزومي - الدكتور إبراهيم السامرائي