البحرين ، فكأن رسول الله ’ كتب إلى ملكهم هوذة وإلى ثمامة وكتب مع وفدهم كتاباً إلى جميع بطون بكر بن وائل .
قائد معركة ذي قار حنظلة بن ثعلبة العجلي
ويسمى ذو القبة لأنه نصب خيمة وقال : لا أفر حتى تفر هذه القبة ! وقد ينسب إلى جده يسار ، ويقال له سيار .
وقد سجل التاريخ موقفه البطولي في معركة ذي قار ، وسببها أن كسرى لما قَتَل النعمان بن المنذر ملك الحيرة ، طلب من بني شيبان أن يسلموه عائلة النعمان والدروع التي أودعها كسرى عنده فأودعها النعمان عندهم ، وخيَّرهم كسرى بين تسليمها أو الجلاء إلى الحجاز أو الحرب ، وكان بنو عجل حلفاء بني شيبان فتشاوروا وشجعهم حنظلة على أن لا يخفروا ذمتهم ويقاتلوا .
وعندما وصل جيش كسرى خافوا وأرادوا الهرب ، فمنعهم حنظلة ونصب خيمة وحلف أن لا يفر فولوه قيادتهم جميعاً ، وحقق لهم النصر ، وأرسل إلى النبي ’ خمس الغنائم .
وفي رواية الطبري : 1 / 610 : « فلما دنا الجمع من بكر قال لهم هانئ : يا معشر بكر ، إنه لا طاقة لكم بجنود كسرى ومن معهم من العرب ، فاركبوا الفلاة ! فتسارع الناس إلى ذلك ، فوثب حنظلة