16 . باب الْحَيَاءُ مِنَ الإِيمَانِ
18 . باب مَنْ قَالَ إِنَّ الإِيمَانَ هُوَ الْعَمَلُ
26 . باب قِيَامُ لَيْلَةِ الْقَدْرِ مِنَ الإِيمَانِ
27 . باب الْجِهَادُ مِنَ الإِيمَانِ
28 . باب تَطَوُّعُ قِيَامِ رَمَضَانَ مِنَ الإِيمَانِ
29 . باب صَوْمُ رَمَضَانَ احْتِسَابًا مِنَ الإِيمَانِ
31 . باب الصَّلاَةُ مِنَ الإِيمَانِ
34 . باب زِيَادَةِ الإِيمَانِ وَنُقْصَانِهِ
36 . باب اتِّبَاعُ الْجَنَائِزِ مِنَ الإِيمَانِ
41 . باب أَدَاءُ الْخُمُسِ مِنَ الإِيمَانِ
6 . باب الإِيمَانُ يَأْرِزُ إِلَى الْمَدِينَةِ
23 . باب حُسْنُ الْعَهْدِ مِنَ الإِيمَانِ
والكلام فيها كالكلام في عناوين العلم ، وعناوين الصوم ، والصلاة ، والقرآن ، ومسائل المعاملات ، وغيرها . فلا بد للمنصف أن يقول إنها عناوين مسودة !
عناوين البخاري أوتراجمه كأحرف عمر السبعة !
وجه الشبه بينهما أن النبي صلى الله عليه وآله ربما يكون قال : نزل القرآن على سبعة أحرف أي سبعة أقسام من المعاني ، فقال عمر بن الخطاب : نزل القرآن على سبعة أحرف فتجوز قرائته بسبعة أشكال ! فدوخ علماء السلطة إلى يومنا هذا ، والى يوم الدين في تفسير قوله ، وتفسيركيف ينزل الله تعالى كتاباً بسبعة أشكال ، أو بسبع نسخ كلها قرآن وكلها صواب ، وكلها كافٍ شافٍ !
قال السيوطي في الإتقان ( 1 / 172 ) : ( عن ابن حبان أنه بلغ الاختلاف في الأحرف السبعة إلى خمسة وثلاثين قولاً ، وقال : وهي أقاويل يشبه بعضها بعضاً وكلها محتملة ،