3 . عدد ما فيه من المتابعات والتنبيه على اختلاف الروايات 344 حديثاً .
4 . عدد ما فيه من الموصول والمعلق والمتابعات المرفوعة 9082 حديثاً
5 . عدد الأحاديث المرفوعة الموصولة بدون تكرار 2602 حديثاً .
6 . عدد الأحاديث المعلقة بدون تكرار 159 حديثاً
7 . عدد الأحاديث المرفوعة موصولة أو معلقة بدون تكرار 2761 حديثاً ,
وهذه الأعداد إنما هي في المرفوع خاصة دون ما في الكتاب من الموقوفات على الصحابة ، والمقطوعات عن التابعين ومن بعدهم ) .
أما عدد كتب البخاري فهي 97 كتاباً ، وعدد أبوابه 3882 باباً .
وقد أخذ الشيخ العباد هذه الأعداد من مقدمة فتح الباري / 465 و 468 و 470 . ثم ذكر ابن حجر / 474 عدد ما رواه عن كل واحد من الصحابة ، فكان سهم أبي هريرة أربع مائة وستة وأربعين حديثاً ، وعبد الله بن عمر مائتين وسبعين حديثاً وعائشة مائتين واثنين وأربعين حديثاً ، ولم يرو عن فاطمة الزهراء سيدة النساء عليها السلام إلا حديثاً واحداً ، ورى عن علي عليه السلام تسعة وعشرين حديثاً ، وروى عن عبد الله بن العباس نحواً من مأتين وسبعة عشر حديثاً ، وعن أبي موسى الأشعري سبعة وخمسين حديثاً . وتبلغ أحاديث عائشة أضعاف غيرها ، لطولها !
وذكروا أن أحاديث الشيخين بلا تكرار : 2980 حديثاً ، ومجموع الأصول الخمسة : البخاري ومسلم وأبي داود والترمذي والنسائي : 9180 ، حديثاً ، أكثرها ضعيف فتكون أحاديث الكافي عندنا ( 16190 ) أضعاف أحاديث الأصول الخمسةكلها !
نسخة البخاري أوراق معلولة بالبياض والطرر والرقاع !
يكفي لسقوط كتاب البخاري عن الاعتبار العلمي ، أن نسخته التي وصلتنا مسودة ناقصة ، أكملها أشخاص غير مؤلفها !
قال السيوطي في التعليق على تفسير الجلالين ( 18 / 12 ) : ( والحافظ ابن حجر يذكر عن أبي الوليد الباجي أن نسخة البخاري في هذا الموضع كانت غير محبوكة ، يعني غير مجلدة ،