برك على ركبتيه عند الإمام أو المحدث !
وفي ص 136 و 8 / 143 : ( وضع جزءً منه تحت عنوان : باب وقت الظهر عند الزوال ! بمناسبة أن خطبة النبي صلى الله عليه وآله النارية القاصعة كانت عند الزوال ! فقام عبد الله بن حذافة السهمي فقال : من أبي ؟ قال : أبوك حذافة . ثم أكثر أن يقول سلوني ، فبرك عمر على ركبتيه فقال : رضينا بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد نبياً . فسكت . ثم قال : عرضت على الجنة والنار آنفاً في عرض هذا الحائط ، فلم أر كالخير والشر ) .
وفي ( 4 / 73 ) : ( جعل جزءً منه تحت عنوان : ما جاء في قول الله : وَهُوَالَّذِي يَبْدَؤُاْ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ ، بحجة أن الراوي قال : قام فينا النبي مقاماً فأخبرنا عن بدء الخلق حتى دخل أهل الجنة منازلهم وأهل النار منازلهم !
وفي ( 7 / 157 ) : ( عقد له باباً باسم باب التعوذ من الفتن ! وكأن الموضوع كان حديثاً هادئاً للأمة عن الفتن الآتية ، وأن عمر قال : رضينا بالله رباً وبمحمد رسولاً . نعوذ بالله من الفتن !
وفي ( 8 / 142 ) : ( عقد باباً باسم : باب ما يكره من كثرة السؤال وتكلف ما لا يعنيه وحشر فيها آية : لا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ ! مع أنه كان ينبغي أن يسمي الباب : باب وجوب امتثال أمر النبي صلى الله عليه وآله إذا أمر بالسؤال ، لأن موضوع الآية المحشورة كراهة السؤال ، وموضوع الحديث أمر النبي صلى الله عليه وآله المكرر المشدد لمؤذيه من قريش أن يسألوه ! ولعل البخاري يقصد بكراهة السؤال كراهة إلحاح المعلم على تلاميذه بقوله سلوني ! وأن الخطأ كان من النبي صلى الله عليه وآله لإلحاحه عليهم أن يسألوه ! وأن عمرصحح خطأ النبي صلى الله عليه وآله !
ماذا قال شراح البخاري ؟
لاخبر عند شراح الصحاح عن القضية ! فلا رأوا ولا سمعوا ولا قرؤوا ، ولا شموا رائحة شئ يستوجب التساؤل والبحث !
قال شيخهم ابن حجر في فتح الباري : ( قوله قال رجل : هو عبد الله بن حذافة بضم أوله
الماء الجاري في غسل البخاري — صفحة 224
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٢٢٤