الشق المائل ، ولا يزال مستلقياً حتى يجف القرنفل ، فإنه إذا جف رفع الله عنه ، وعاد إلى أحسن عادته ، بإذن الله تعالى . قال : فابتدر إليه أصحابنا فبشروه بذلك فعالجه بما أمره به ( عليه السلام ) ، فعاد إلى أحسن ما كان بعون الله تعالى ) .
6 . وفي الكافي ( 6 / 312 ) : ( عن علي بن مهزيار ، قال : تغديت مع أبي جعفر ( عليه السلام ) فأتي بقطاة ، فقال : إنه مبارك ، وكان أبي ( عليه السلام ) يعجبه ، وكان يأمر أن يطعم صاحب اليرقان ، يشوى له ، فإنه ينفعه ) .
7 . وفي الكافي ( 6 / 307 ) : ( عن علي بن مهزيار ، قال : إن جارية لنا أصابها الحيض وكان لا ينقطع عنها ، حتى أشرفت على الموت . فأمر أبو جعفر ( عليه السلام ) أن تُسقى سَويق العدس ، فسقيت فانقطع عنها وعوفيت ) .
والسَّوِيقُ : هو مطحون العدس أو غيره ، بعد أن يُقْلى .
* *
الإمام محمد الجواد ( ع ) — صفحة 334
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٣٣٤