نعم . قلنا له : فنخاف أن يبدو لله في القائم . فقال : إن القائم من الميعاد ، والله لا يخلف الميعاد ) .
أقول : معنى المحتوم من الله تعالى الذي لا بد من وقوعه ، لذلك يشكل معنى هذه الرواية ، ولو صح سندها فلا بد من تأويلها بأنها تقصد البداء أو التغيير في تفاصيل المحتوم ، لا في أصله ، ولذلك ردَّ ظاهرها علماؤنا . قال المجلسي : ( 52 / 251 ) : ( يحتمل أن يكون المراد بالبداء في المحتوم البداء في خصوصياته ، لا في أصل وقوعه ) .
وقال السيد جعفر مرتضى في توضيح الواضحات / 37 : ( هذه الرواية ضعيفة السند فلا يعول عليها ، ولا يوجد نص معتبر يؤيد مضمونها ، ونحن نعتقد أن المحتوم لا يقع فيه لله بداء . . وذهب جمع من الفقهاء إلى أن المحتوم ليس لله تعالى فيه بداء ) .
الإمام محمد الجواد ( ع ) — صفحة 329
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٣٢٩