( 5 ) بعض ما روي عنه في إمامة علي وأهل البيت ( عليهم السلام )
في بصائر الدرجات / 473 : ( عن أبي جعفر الثاني قال : قال أبو جعفر الباقر ( عليه السلام ) : إن الأوصياء محدثون ، يحدثهم روح القدس ولا يرونه ، وكان علي ( عليه السلام ) يعرض على روح القدس ما يُسأل عنه ، فيوجس في نفسه أن قد أصبت بالجواب ، فيُخبر فيكون كما قال ( عليه السلام ) ) .
وفي الكافي ( 2 / 46 ) : ( عن أبي جعفر الثاني ( عليه السلام ) عن أبيه ، عن جده . . قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن الله خلق الاسلام فجعل له عرصة ، وجعل له نوراً ، وجعل له حصناً ، وجعل له ناصراً .
فأما عرصته فالقرآن ، وأما نوره فالحكمة ، وأما حصنه فالمعروف ، وأما أنصاره فأنا وأهل بيتي وشيعتنا ، فأحبوا أهل بيتي وشيعتهم وأنصارهم ، فإنه لما أسري بي إلى السماء الدنيا فنسبني جبرئيل لأهل السماء ، فاستودع الله حبي وحب أهل بيتي وشيعتهم في قلوب الملائكة ، فهو عندهم وديعة إلى يوم القيامة .
ثم هبط بي إلى أهل الأرض فنسبني إلى أهل الأرض ، فاستودع الله عز وجل حبي وحب أهل بيتي وشيعتهم في قلوب مؤمني أمتي ، فمؤمنوا أمتي يحفظون وديعتي في أهل بيتي إلى يوم القيامة ، فلو أن الرجل من أمتي عبد الله عز وجل عمره أيام الدنيا ثم لقي الله عز وجل مبغضاً لأهل بيتي وشيعتي ما فرج الله صدره إلا عن النفاق ) .