سنة 218 ، إلى سنة 227 ، وحكم ابنه الواثق نحو ست سنين إلى سنة 232 ، ثم حكم المتوكل فكان قاضي قضاته خمس سنين حتى غضب عليه سنة 237 .
2 . وكان ابن أبي دؤاد يجيد التملق لملوك بني العباس ، فكان يمدح المعتصم بما لا يُصدق ! قال ابن حمدون في تذكرته ( 2 / 423 ) : ( قال ابن أبي دواد : كان المعتصم يقول لي : يا أبا عبد الله عَضَّ ساعدي بأكثر قوتك . فأقول : والله يا أمير المؤمنين ما تطيب نفسي بذلك . يقول : إنه لا يضرُّني . فأروم ذلك ، فإذا هو لا تعمل فيه الأسنة ، فكيف الأسنان ) !
3 . ادعى أحمد بن أبي دؤاد أنه عربي من قبيلة أياد ، وكذب ذلك النسابون وفضحه الشعراء ، فقال حميد بن سعيد :
لقد أصبحتَ تنسب في إياد * بأن يُكنى أبوك أبا دُؤاد
فلو كان اسمه عمرو بن معد * دعيت إلى زبيد أو مراد
لئن أفسدتَ بالتخويف عيشي * فما أصلحتَ أصلك في إياد
وإن تك قد أصبتَ طريف مال * فبخلك باليسير من التلاد
( الأغاني : 18 / 359 ) .
وقال الحسن بن وهب :
سألت أبي وكان أبي خبيراً * بسكَّان الجزيرة والسَّواد
فقلت له أهيثم من غنيٍّ * فقال كأحمد بن أبي دُؤاد
فإن يك هيثمٌ من جذم قيس * فأحمد غير شكٍّ من إياد
( الأغاني : 23 / 83 ) .
الإمام محمد الجواد ( ع ) — صفحة 247
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٢٤٧