سورة قريش
[ مكية ، وهي أربع آيات ] ( 1 )
بسم الله الرحمن الرحيم
( لإيلاف قريش ) متعلق بقوله : فليعبدوا ، أو بمحذوف ، أو كعصف مأكول .
( إيلافهم ) رحلة الشتاء والصيف .
( فليعبدوا رب هذا البيت ) .
( الذي أطعمهم من جوع وامنهم من خوف ) .
القمي : نزلت في قريش ، لأنه كان معاشهم من الرحلتين : رحلة في الشتاء إلى اليمن ،
ورحلة في الصيف إلى الشام ، وكانوا يحملون من مكة الأدم واللب ، وما يقع من ناحية البحر
من الفلفل وغيره ، فيشترون بالشام الثياب والدرمك والحبوب ، وكانوا يتألفون في
طريقهم ، ويثبتون في الخروج في كل خرجة رئيسا من رؤساء قريش ، وكان معاشهم من
ذلك . فلما بعث الله نبيه صلى الله عليه وآله . استغنوا عن ذلك ، لأن الناس وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وآله
وفلا يحتاجون أن يذهبوا إلى الشام . ( وآمنهم من خوف ) يعني خوف الطريق ( 2 ) .
هامش
( 1 ) - ما بين المعقوفتين من ( ب ) .
( 2 ) - القمي 2 : 444 .