سورة الفيل
[ مكية ، وهي خمس آيات ] ( 1 )
بسم الله الرحمن الرحيم
( ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل ) .
( ألم يجعل كيدهم ) في هدم الكعبة في تضليل : في تضييع وإبطال ، بأن دمرهم
وعظم شأنها .
( وأرسل عليهم طيرا أبابيل ) : جماعات .
( ترميهم بحجارة من سجيل ) : من طين متحجر .
( فجعلهم كعصف مأكول ) : كتبن أكلته الدواب .
قال : ( نزلت في الحبشة حين جاؤوا بالفيل ليهدموا به الكعبة ، فلما أدنوه من باب
المسجد قال له عبد المطلب : تدري أين يؤم بك ؟ قال برأسه : لا . قال : أتوا بك لتهدم كعبة
الله ، أتفعل ذلك ؟ فقال برأسه : لا . فجهدت به الحبشة ليدخل المسجد فامتنع ، فحملوا عليه
بالسيوف وقطعوه ، فأرسل الله عليهم طيرا أبابيل ، قال : بعضها إلى أثر بعض ( ترميهم
بحجارة من سجيل ) . قال : كان مع كل طير ثلاثة أحجار ، حجر في منقاره وحجران في
مخالبه ، وكانت ترفرف على رؤوسهم ، وترمي في دماغهم فيدخل الحجر في دماغهم
هامش
( 1 ) - ما بين المعقوفتين من ( ب ) .