تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 1436

مساهمون:

ص١٤٣٦
الزواني ( 1 ) . روي : ( الضريع شئ يكون في النار يشبه الشوك ، أمر من الصبر وأنتن من الجيفة ، وأشد حرا من النار ، سماه الله ( الضريع ) ( 2 ) . وورد : عن جبرئيل : ( لو أن قطرة من الضريع قطرت في شراب أهل الدنيا ، لمات أهلها من نتنها ) ( 3 ) . ( وجوه يومئذ ناعمة ) : ذات بهجة . ( لسعيها راضية ) . ( في جنة عالية ) . ( لا تسمع فيها لاغية ) القمي : الهزل والكذب ( 4 ) . ( فيها عين جارية ) . ( فيها سرر مرفوعة ) . ( وأكواب موضوعة ) . ( ونمارق مصفوفة ) بعضها إلى بعض . ( وزرابي مبثوثة ) قيل : النمارق : المساند ، والزرابي : البسط الفاخرة . مبثوثة أي مبسوطة ( 5 ) . والقمي : كل شئ خلقه الله في الجنة له مثال في الدنيا إلا الزرابي فإنه لا يدري ما هي ( 6 ) . وورد : ( لولا أن الله قدرها لهم لإلتمعت أبصارهم بما يرون ) ( 7 ) . ( أفلا ينظرون ) نظر اعتبار ( إلى الإبل كيف خلقت ) خلقا دالا على كمال قدرته وحسن تدبيره ، حيث خلقها لجر الأثقال إلى البلاد النائية ، فجعلها عظيمة ، باركة للحمل ، ناهضة بالحمل ، منقادة لمن اقتادها ، طوال الأعناق لتنوء بالأوقار ، ترعى كل نابت ،
هامش
( 1 ) - القمي 2 : 418 . ( 2 ) - الجامع لأحكام القرآن ( للقرطبي ) 20 : 30 ، مجمع البيان 9 - 10 : ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله . ( 3 ) - القمي 2 : 81 ، ذيل الآية : 22 ، من سورة الحج ، عن أبي عبد الله عليه السلام . ( 4 ) - المصدر : 418 . ( 5 ) - البيضاوي 5 : 183 ، الجامع لأحكام القرآن ( للقرطبي ) 20 : 34 . ( 6 ) - القمي 2 : 418 . ( 7 ) - مجمع البيان 9 - 10 : 480 ، عن أمير المؤمنين عليه السلام .