( الجوار ) أي : السيارات تجري في أفلاكها . ( الكنس ) قيل : المتواريات تحت
ضوء الشمس ( 1 ) . القمي : النجوم تكنس بالنهار فلا تبين ( 2 ) .
وورد : إنه سئل عنها . فقال : ( إمام يخنس سنة ستين ومائتين ، ثم يظهر كالشهاب
يتوقد في الليلة الظلماء ، وإن أدركت زمانه قرت عينك ) ( 3 ) .
( والليل إذا عسعس ) قال : ( إذا أدبر بظلامه ) ( 4 ) . والقمي : إذا أظلم ( 5 ) .
( والصبح إذا تنفس ) القمي : إذا ارتفع ( 6 ) . قيل : عبر بالتنفس عن إقبال روح ونسيم ( 6 ) .
( إنه ) أي : القرآن ( لقول رسول كريم ) يعني جبرئيل ، فإنه قال عن الله .
( ذي قوة عند ذي العرش مكين ) .
( مطاع ) في ملائكته ( ثم أمين ) على الوحي .
روي : إن رسول صلى الله عليه وآله قال لجبرئيل : ( ما أحسن ما أثنى عليك ربك ) ( ذي قوة عند ذي
العرش مكين مطاع ثم أمين ) ( فما كانت قوتك ، وما كانت أمانتك ؟ فقال : أما قوتي ، فإني
بعثت إلى مدائن لوط ، وهي أربع مدائن في كل مدينة أربعمائة ألف مقاتل سوى الذراري ،
فحملتهم من الأرض السفلى حتى سمع أهل السماوات أصوات الدجاج ونباح الكلاب ، ثم
هويت بهن فقلبتهن . وأما أمانتي ، فإني لم أؤمر بشئ فعدوته إلى غيره ) ( 7 ) .
وورد : ( ذي قوة عند ذي العرش مكين ( ، يعني جبرئيل . ) مطاع ثم أمين ( يعني رسول
هامش
( 1 ) - مجمع البيان 9 - 10 : 446 ، البيضاوي 5 : 175 بالمضمون .
( 2 ) - القمي 2 : 408 .
( 3 ) - الكافي 1 : 431 ، الحديث : 22 ، عن أبي جعفر عليه السلام ، وفي كمال الدين 1 : 33 ، الباب : 32 ، الحديث : 14 ،
عنه عليه السلام ما يقرب منه .
( 4 ) - مجمع البيان 9 - 10 : 446 ، عن أمير المؤمنين عليه السلام .
( 5 ) - القمي 2 : 408 .
( 6 ) - القمي 2 : 408 .
( 7 ) - الكشاف 4 : 224 ، البيضاوي 5 : 175 .
( 8 ) - مجمع البيان 9 - 10 : 446 ، الدر المنثور 8 : 433 .