تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 1393

مساهمون:

ص١٣٩٣
( لا ظليل ولا يغني من اللهب ) . ( إنها ترمي بشرر كالقصر ) في عظمها . القمي : شرر النار كالقصور والجبال ( 1 ) . كأنه جمالت : جمع ( جمال ) ، جمع جمع ( جمل ) . صفر القمي : أي : سود ( 2 ) . قيل : وذلك لأن سواد الإبل يضرب إلى الصفرة . والأول تشبيه في العظم ، وهذا في اللون والكثرة والتتابع والاختلاط وسرعة الحركة ( 3 ) . ( ويل يومئذ للمكذبين ) . ( هذا يوم لا ينطقون ) من فرط الحيرة والدهشة ، يعني : ( في بعض مواقفه ) . كما ورد ( 4 ) . ( ولا يؤذن لهم فيعتذرون ) . عطف على ( يؤذن ) ليس بجواب له ، ليوهم أن لهم عذرا . قال : ( الله أجل وأعدل وأعظم من أن يكون لعبده عذر لا يدعه يعتذر به ، ولكنه فلج فلم يكن له عذر ) ( 5 ) . ( ويل يومئذ للمكذبين ) . ( هذا يوم الفصل ) بين المحق والمبطل جمعناكم والأولين . ( فإن كان لكم كيد فكيدون ) . تقريع لهم على كيدهم للمؤمنين في الدنيا ، وإظهار لعجزهم يومئذ . ( ويل يومئذ للمكذبين ) إذ لا حيلة لهم في التخلص من العذاب . ( إن المتقين في ظلال وعيون ) .
هامش
( 1 ) - القمي 2 : 400 . ( 2 ) - القمي 2 : 400 . ( 3 ) - البيضاوي 5 : 168 . ( 4 ) - مجمع البيان 9 - 10 : 418 ، عن قتادة ، عن عكرمة . ( 5 ) - الكافي 8 : 178 ، الحديث : 200 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .