ركب ) ( 1 ) .
( ويل يومئذ للمكذبين ) تأكيد .
( ألم نخلقكم من ماء مهين ) : من نطفة قذرة ذليلة .
( فجعلناه في قرار مكين ) : في الرحم .
( إلى قدر معلوم ) : إلى مقدار معين من الوقت ، قدره الله للولادة .
( فقدرنا ) على ذلك ( فنعم ) القادرون نحن .
( ويل يومئذ للمكذبين ) بقدرتنا .
( ألم نجعل الأرض كفاتا ) .
( أحياء وأمواتا ) . ورد : ( إنه نظر إلى المقابر فقال : هذه كفات الأموات ، أي :
مساكنهم . ثم نظر إلى بيوت الكوفة فقال : هذه كفات الأحياء ، ثم تلا هذه الآية ) ( 2 ) .
وفي رواية : ( دفن الشعر والظفر ) ( 3 ) .
( وجعلنا فيها رواسي شامخات ) القمي : جبالا مرتفعة ( 4 ) .
( وأسقيناكم ماء فراتا ) : عذبا ، بخلق الأنهار والمنابع فيها .
( ويل يومئذ للمكذبين ) بأمثال هذه النعم .
( إنطلقوا ) أي : يقال لهم : إنطلقوا ( إلى ما كنتم به تكذبون ) من العذاب .
( إنطلقوا ) خصوصا ( إلى ظل ذي ثلاث شعب ) قال : ( من دخان النار . قال :
فيحسبون أنها الجنة ، ثم يدخلون النار أفواجا ) ( 5 ) .
هامش
( 1 ) - الكافي 1 : 435 ، الحديث : 91 ، عن الكاظم عليه السلام .
( 2 ) - معاني الأخبار : 342 ، الحديث : 1 ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، القمي 2 : 400 ، عن أمير المؤمنين عليه السلام .
( 3 ) - الكافي 6 : 493 ، الحديث : 1 ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، معاني الأخبار : 42 3 ، ذيل الحديث : 1 .
( 4 ) - القمي 2 : 400 .
( 5 ) - القمي 2 : 113 ، ذيل الآية : 24 من سورة الفرقان ، عن أبي جعفر عليه السلام .