تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 1233

مساهمون:

ص١٢٣٣
يعلو كل سحر 1 . * ( وكذبوا واتبعوا أهواءهم ) * القمي : أي : كانوا يعملون برأيهم ، ويكذبون أنبياءهم 2 . * ( وكل أمر مستقر ) * : منته إلى غاية . * ( ولقد جاءهم من الأنباء ما فيه مزدجر ) * أي : متعظ من تعذيب أو وعيد . * ( حكمة بالغة ) * غايتها ، لا خلل فيها * ( فما تغن النذر ) * . نفي ، أو استفهام إنكار . * ( فتول عنهم ) * لعلمك أن الإنذار لا يؤثر فيهم * ( يوم يدع الداع إلى شئ نكر ) * : فظيع ينكره النفوس ، لأنها لم تعهد مثله . القمي : الإمام إذا خرج يدعوهم إلى ما ينكرون 3 . وقيل : هو هول يوم القيامة 4 . ويأتي ما يؤيده 5 . * ( خشعا أبصارهم ) * : ذليلة عند رؤية العذاب * ( يخرجون من الأجداث ) * : من القبور * ( كأنهم جراد منتشر ) * في الكثرة والتموج والانتشار في الأمكنة . * ( مهطعين إلى الداع ) * : مسرعين ، مادي أعناقهم إليه ، أو ناظرين إليه . القمي : إذا رجع فيقول : ارجعوا 6 . * ( يقول الكافرون هذا يوم عسر ) * . ورد في حديث القيامة : ( فيشرف الجبار عليهم من فوق عرشه في ظلال من الملائكة ، فيأمر ملكا من الملائكة ، فينادي فيهم : يا معشر الخلائق ! انصتوا واستمعوا منادي الجبار . قال : فيسمع آخرهم كما يسمع أولهم . قال : فتنكسر أصواتهم عند ذلك ، وتخشع أبصارهم ، وتضطرب فرائصهم ، وتفزع قلوبهم ، ويرفعون رؤوسهم إلى ناحية الصوت ، ) مهطعين إلى الداع ( . قال : فعند ذلك يقول الكافر : ) هذا يوم عسر ) 7 .
هامش
( 1 ) - المصدر ، عن الضحاك وأبي العالية وقتادة . ( 2 ) - القمي 2 : 341 . ( 3 ) - القمي 2 : 341 . ( 4 ) - البيضاوي 5 : 105 . ( 5 ) - ذيل الآية : 8 من نفس السورة . ( 6 ) - القمي 2 : 341 . ( 7 ) - الكافي 8 : 104 ، الحديث : 79 ، عن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام .