* ( ثم كان عاقبة الذين أساؤوا السوأى ) * . هي تأنيث ( أسوأ ) ( 1 ) أو مصدر . * ( أن
كذبوا بآيات الله ) * علة أو بدل أو خبر كان . * ( وكانوا بها يستهزءون ) * .
* ( الله يبدأ الخلق ثم يعيده ) * : ينشأهم ثم يبعثهم * ( ثم إليه ترجعون ) * للجزاء .
* ( ويوم تقوم الساعة يبلس المجرمون ) * يسكتون ( 2 ) متحيرين آيسين .
* ( ولم يكن لهم من شركائهم ) * ممن أشركوهم بالله * ( شفعاء ) * يجيرونهم من عذاب
الله * ( وكانوا بشركائهم كافرين ) * .
* ( ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون ) * القمي : إلى الجنة والنار ( 3 ) .
* ( فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فهم في روضة يحبرون ) * القمي : أي :
يكرمون ( 4 ) ، وأصله : السرور .
* ( وأما الذين كفروا وكذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة فأولئك في العذاب محضرون ) * .
* ( فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون ) * .
* ( وله الحمد في السماوات والأرض وعشيا وحين تظهرون ) * قيل : إخبار في
معنى الامر بتنزيه الله تعالى والثناء عليه ، في هذه الأوقات التي تظهر فيها قدرته ، وتتجدد
فيها نعمته . والآية جامعة للصلوات الخمس ، تمسون صلاة المغرب والعشاء ، وتصبحون
صلاة الفجر ، وعشيا صلاة العصر ، وتظهرون صلاة الظهر ( 5 ) .
* ( يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ) * قال : ( يخرج المؤمن من
الكافر ، ويخرج الكافر من المؤمن ) ( 6 ) . * ( ويحي الأرض بعد موتها ) * قال : ( ليس يحييها
هامش
( 1 ) - كما أن الحسنى تأنيث الأحسن .
( 2 ) - في ( ب ) : ( يسكنون ) . وفى الكشاف 3 : 216 : ( الإبلاس ، أي : يبقى بائسا ساكنا متحيرا . وقرى ( يبلس ) بفتح
اللام - من أبلسه إذا أسكته ) .
( 3 ) - القمي 2 : 153 .
( 4 ) - القمي 2 : 153 .
( 5 ) - البيضاوي 4 : 144 .
( 6 ) - مجمع البيان 1 - 2 : 428 ، ذيل الآية : 27 من سورة الأنعام ، عن الباقر والصادق عليهما السلام . وفى الكافي 2 : 5 ،