وكتب في موقعه :
مَن نجمة داود = أحمد الحسن
م ن ن ج م ت د ا ود
4 + 5 + 5 + 3 + 4 + 4 + 4 + 1 + 6 + 4 = 40
ا ح م د ا ل ح س ن
1 + 8 + 4 + 4 + 1 + 3 + 8 + 6 + 5 = 40
من هو أحمد = 37 ما هو كتاب الله = 37
هو رسول المهدي = 37 هو القرآن الكريم = 37 . النبأ العظيم = 37
من هو أحمد = ما هو كتاب الله = هو رسول المهدي = هو القرآن الكريم = هو النبأ العظيم .
واعلم أن الحجة على الخلق هو كتاب الله في كل زمان ، وأن الحجة من آل محمد هو القرآن الناطق في كل زمان ، وأن وصي رسول الله محمد علي ابن أبي طالب هو النبأ العظيم . وفي هذا الزمان فإن وصي الإمام المهدي ( عليه السلام ) هو النبأ العظيم ) .
انتهى كلامه البائس . ومن الواضح لمن كان له عقل أن كلامه استجهال للعوام ، بل استحمار ! فإن العامي باستطاعته أن يكتب مثل هذه االخراطيش الخيالية !
والعامي يعرف أن هذه النجمة شعار الحركة الصهيونية ودولتها إسرائيل ، حتى لو كانت نجمة داود ( عليه السلام ) وسليمان وعيسى وموسى وكل أنبياء بني إسرائيل ( عليهم السلام ) ، فهي في عصرنا شعار الحركة الصهيوينة ودولتها .
واتخاذها شعاراً لحركة إسلامية إما أن يكون عمالةً للصهيونة العالمية ، أو جهالة مفرطة بأمر واضح ! وليس أحمد إسماعيل مغفلاً إلى هذا الحد ، بل يريد ومن فرض عليه نجمة إسرائيل تمرين الناس على أن إسرائيل واليهود مقدسون ، وأن شعارنا نفس شعارهم
دجال البصرة — صفحة 80
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٨٠