لقد نشر في موقعه اعتراضهم على السيد صالح الجيزاني والتيار الصدري بأنهم أهانوا نجمة داود ( عليه السلام ) : ( هذا الرمز الإلهي ، عندما داسوا عليها بأقدامهم ) !
وأجابهم السيد صالح الجيزاني بأنه لم يثبت لديه أنها نجمة نبي الله داود ( عليه السلام ) .
ونشر أحمد إسماعيل في موقعه سؤالاً يقول : ( ما معنى كلمة إسرائيل ؟ وهل الصهاينة الموجودون اليوم في فلسطين هم بنو إسرائيل أو ما بقي منهم ؟ وهل النجمة السداسية صهيونية ، وماذا تعني النجمة السداسية ؟
وأجاب على السؤال : إسرائيل تعني عبد الله ، ويوجد بعض اليهود الموجودين في الأرض المقدسة من ذرية يعقوب النبي ، وهو عبد الله وهو إسرائيل عند اليهود . والنجمة السداسية عند اليهود هي نجمة داود وتعني المنتصر .
وهي علامة للمصلح المنتظر عندهم وهو إيليا النبي ، الذي رفع قبل أن يبعث عيسى بمدة طويلة وهم ينتظرون عودته ، وهو أحد وزراء الإمام المهدي الآن .
وما تقدم بناء على أن إسرائيل تعني يعقوب ، ولكن الحقيقة إن إسرائيل تعني عبد الله وتعني محمد ( اً ) . وبني ( بنو ) إسرائيل هم آل محمد ! وأيضاً شيعتهم بل والمسلمين ( المسلمون ) عموماً بحسب ورودها في القرآن ) . انتهى .
وسأله أحدهم : ( ما القصة وراء اختياركم لنجمة داود كرمز للحركة ؟
فأجاب : ( هي اختيار الله وليس اختياري ! والنجمة السداسية هي نجمة داود ( عليه السلام ) وهو نبي مرسل من الله ، ونحن ورثة الأنبياء ( عليهم السلام ) ) !
دجال البصرة — صفحة 77
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٧٧