ثم جاءني شخص من قبله ، فناقشته ، وقلت له إني أدعو إمامه للحضور إلى قم للمناقشة ، فاتصل به فلم يقبل الحضور ، فطلبت منه أن يرسل شخصاً مخولاً ، فأرسل لي اثنين معتمدَيْن مُخَوَّلَيْن منه .
فناقشتهما بحضور عدد من الطلبة ، وضحكوا من جهلهما وتناقضهما !
وزعما أن إمامهما لم يهرب من المباهلة مع الشيخ الحلفي ، فاتفقنا كَتْبِيّاً على معاودة إرساله ، وكتبنا اتفاقية المباهلة بالنص التالي :
اتفق الطرفان الموقعان أدناه على المباهلة بالشروط التالية :
1 - أن تكون يوم الجمعة في مقبرة عامة ، بمرأى من الناس في البصرة . وموثقة بالفيديو .
2 - أن يحمل الطرفان تخويلاً خطياً من مدعي السفارة أحمد الحسن ، وممن يمثل الطرف الآخر . وأن يكتب أحمد الحسن عند هلاك صاحبه أنه على باطل .
3 - أن تكون بألفاظ واردة عن أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وأن يتبعها قسم البراءة .
4 - لا يضاف إلى هذا الاتفاق أي شرط ، والذي ينسحب يكون مبطلاً .
الطرف الذي يمثل السيد أحمد الحسن : السيد صالح الصافي ( اسمه وتوقيعه ) .
الطرف الذي يمثل أحد علماء الشيعة : الشيخ عبد الحسين الحلفي ( اسمه وتوقيعه ) .
وذهب الشيخ الحلفي إلى البصرة وطالبهم بتعيين يوم للمباهلة ، لكنهم نكصوا وصاروا يتهربون منه ، حتى جاء محرم ، وظهر أعوان الدجال بحركة مسلحة في البصرة والناصرية ، فقتلوا من الشرطة والناس العشرات ، وقُتل منهم عشرات ، وألقت الحكومة القبض على مئات منهم ، وهرب دجالهم إلى الإمارات ليملأها قسطاً وعدلاً ، ويفيض منها العدل إلى الدول المجاورة !
دجال البصرة — صفحة 50
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٥٠