ورسالة بواسطتي إلى سماحة السيد القائد الخامنئي حفظه الله ، يطلب منه أن يسلمه قيادة إيران ، لأنه رسول المهدي إلى العالمين ! فامتنعت عن تسلم الرسالة .
وقال لي الشخص المرسل منه : يقول لك الإمام أحمد : أنت مقبول عند عامة الناس ، فإذا جئت إلى صفنا فإنا نستطيع أن نقضي على الدجالين .
سألته : ومن الدجالون ؟ قال : المراجع في النجف !
فأجبته برفض أباطيله ، وقلت له : ثبت لي أن هذا الحقد على مرجعية الشيعة حقد وهابي ! وأن صاحبك وهابي التفكير والتمويل .
ثم أرسل لي أشخاصاً ، فناقشتهم وأفحمتهم والحمد لله .
ثم أرسل شخصين واتفقنا على أن أرسل له من يناظره ، فأرسلت له الشيخ عبد الحسين الحلفي إلى التنومة ، فلم يناظره الدجال لكن قبل المباهلة ، وحددوا موعدها على شط العرب ، فنكص الدجال ولم يحضر !
جاءني الشيخ عبد الحسين الحلفي يقول : آسف أنه هرب من المباهلة .
سألته : كيف كنت ستباهله ؟ قال : تواعدت معه على شط العرب غداً ، وعينا المكان ، فقبل ، وحضرت ولم يحضر . ولو حضر كنت أنوي أن أشبك كتفي بكتفه ، وأقول له : أدع أن يهلك الله المبطل منا وينجي المحق ، وأرمي بنفسي وإياه في شط العرب . وأنا على يقين أني سأنجو وأنه سيغرق !
دجال البصرة — صفحة 49
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٤٩