وقد رأيت صورته بعد قتله ، وكان سالم البدن ، مترفاً مُسَمَّناً ، يظهر أنه كان يعتني بتجميل وجهه ، حتى سوَّد الله وجهه في الدنيا قبل الآخرة ، وأهلك معه مئات الشباب وقليل منهم شياطين مثله ووهابيون ، وأكثرهم من الفقراء الحمقى الذين استحمرهم واستغلهم ، وحسابهم على الله !
وكان بعض الذين قبض عليه منهم يسأل : أين صار الإمام المهدي ؟ هل دخل النجف وقتل المراجع والعلماء ؟ فلما قيل له إنه قتل ، قال : مستحيل !
فلما تيقن أنه قتل قال : قتل ؟ ! إذن ليس هو الإمام المهدي !
* *
دجال البصرة — صفحة 22
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٢٢