عاشوراء المنصرم ، بين جماعة الضال أحمد الحسن اليماني وقوات الأمن في مدينتي البصرة والناصرية ، أسفر عن مقتل العشرات بينهم القائد العسكري لهذه الجماعة في البصرة أبو مصطفى الأنصاري ، وقد انضمت عناصر من « جيش المهدي » إلى جانب القوات الحكومية للرد على العمليات المسلحة لجماعة الحسني .
وكان لجيش المهدي دور كبير في هذه العمليات وخاصة في البصرة ما استشهد عدد من عناصر الشرطة بينهم ضابطان كبيران ) .
أقول : وهكذا خطط الوهابية وأيتام صدام ، وأنفقوا ملايينهم ، ثم غلبوا وكانت عليهم حسرة وخزياً !
سمعت أن حارث الضاري قال للأمير نايف السعودي : لقد قضوا على حركة جند السماء وقتلوا قائدها والعديد من مجاهديها !
فقال له : لا تهتم يا جناب الشيخ ، يوجد حركات ومجاهدون كثيرون !
وهكذا انتهى ضياء المغني الذي اختاروه من مخابرات صدام ، وصنعوا منه دجالاً يزعم أنه الإمام المهدي صلوات الله عليه ، وأنه سيقتل العلماء ، ويسيطر على النجف وكربلاء والعراق ، ويملأ الأرض قسطاً وعدلاً !
وقد أغدقوا عليه ملايين الدولارات ، فصرف بعضها على لهوه وشهواته ، وجمع ببقيتها بسطاء حمقى ، أو شركاء له في الشيطنة والدجل ، وكان بعضهم من الوهابية المتطرفين ، لا علاقة لهم بالشيعة من قريب ولا بعيد .
وكانت النتيجة أن مهديهم ضياء عَضَّ على لسانه ( الشريف ) ومات ، وذهب إلى نار جهنم ، ولم يملأ شيئاً عدلاً .
دجال البصرة — صفحة 21
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٢١