له : إن القرآن كلام الله وهو أكبر دليل ، فاطلب منه النصيحة واسأله : هل تؤمن بأحمد الحسن وتتبعه أم لا ، وافتح القرآن وستخرج لك آية تهديك سواء السبيل !
أو يقول له : إن المنام دليل ملكوتي ، والأمر الذي تراه في المنام أمرٌ إلهي حقيقي خاصة إذا رأيت في المنام أحد المعصومين ( عليهم السلام ) يأمرك باتباع أحمد الحسن !
فيأخذ المسكين الاستخارة ويفتح القرآن فتخرج له مثلأً آية : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ . فيقول له : الله أكبر هل رأيت ؟ لقد أمرك بالإيمان بي وبجهاد الكافرين والمنافقين معي !
أما إذا خرجت له مثلأً آية : أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللهِ أَفَلا تَذَكَّرُونَ . فيقول له : إستخارتك غير جيدة ، ولا بد أن تصفِّي نيتك وتأخذها مرة ثانية !
أو يقول له : صم ثلاثة أيام ، أو صلِّ في هذه الليلة ركعتين واطلب من الله تعالى فسترى مناماً يهديك إلى الطريق الصحيح ، ويوقعه في جو الإيحاء والتخيل !
أو يستعمل معه أسلوب ( التلباثي ) أي التأثير النفسي ، شبيهاً بالتنويم المغناطيسي فيرى بعض المساكين مناماً من تخيله أو من إيحاء الدجال وصاحبه ، فيعتبره أمراً إلهياً من عالم الملكوت باتباع الدجال ، عليه الصلاة والسلام !
نشر في موقعه سؤالاً من زينب الموسوي ، يقول : ( كيف أستطيع أن أصدق بأن السيد أحمد الحسن هو رسول ووصي الإمام المهدي ( ع ) بأقصر الطرق ؟
دجال البصرة — صفحة 127
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص١٢٧