أقول : يبدو أن هذا المبتدع يدعي أنه هو المهدي ( عليه السلام ) أو يمهد لذلك ، بحجة أن اسمه أحمد ، والمهدي ( عليه السلام ) كجده ( صلى الله عليه وآله ) اسمه المعلن محمد والخفي أحمد ! وعليه يمكن لكل من اسمه أحمد أن يدعي ذلك !
كما أنه بادعائه أنه المهدي ( عليه السلام ) يكذب نفسه بأنه ابن المهدي !
كما استدل الدجال بأن من صفة الإمام المهدي ( عليه السلام ) : ( مشرف الحاجبين ، غاير العينين ، بوجهه أثر ) . ( إلزام الناصب : 1 / 417 ) .
وكأنه يريد أن يقول إن الإمام المهدي ( عليه السلام ) في وجهه أثر ، وأنا في وجهي أثر ، فأنا المهدي ! وهذا موجب للسخرية ، إذ كل من في وجهه اثر يمكنه أن يدعي ذلك !
ثم إن الأثر في وجه المهدي ( عليه السلام ) شامة جميلة تميزه ، والأثر في وجه أحمد إسماعيل كما ذكروا ، أثر قبيح ، ولعله أثر ضربة في مناسبة لا تشرفه !
وأصل الحديث في غيبة النعماني / 223 ، عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) قال : ( ذاك المشرب حمرة الغائر العينين ، المشرف الحاجبين ، العريض ما بين المنكبين ، برأسه حزاز وبوجهه أثر . رحم الله موسى ) . راجع : معجم أحاديث الإمام المهدي ( عليه السلام ) : 3 / 237 .
وهذه الصفة سواء صحت أم لم تصح ، فليس فيها دليل على ادعاء الدجال !
زَوَّرَ الدجال رواية في نسب المهدي ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) !
قال في موقعه : ( قال الأصبغ بن نباتة : أتيت أمير المؤمنين علياً ( عليه السلام ) ذات يوم فوجدته مفكراً ينكت في الأرض فقلت : يا أمير المؤمنين تنكت في الأرض ، أرغبةً منك فيها ؟ فقال ( عليه السلام ) : لا والله ما رغبت فيها ولا في الدنيا ساعة قط ،
و