تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آيات الغدير ( ط 1 - 1419 ه — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
بعذاب واقع ، قال : هو النضر بن الحارث بن كلدة ، قال : اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء . - وقال السيوطي في الدر المنثور : 6 | 263 : أخرج الفريابي ، وعبد بن حميد ، والنسائي ، وابن أبي حاتم ، والحاكم وصححه ، وابن مردوية ، عن ابن عباس . . . الخ . ولم أجد في مصادر السيرة والتراجم عن الابن غير قصة هلاكه بحجر من السماء ، لكفره وبغضه لأهل بيت النبي صلى الله عليه وآله ، ولعله كان شاباً ، أو أنهم عتَّموا على ذكره حسداً لأهل البيت عليهم السلام . ويدل الموجود في مصادر السيرة على أن الأب أسوأ من الابن بكثيرٍ ، لأنه من كبار الفراعنة الذين واجهوا النبي صلى الله عليه وآله ، ولعل ابنه لو عاش لفاق أباه في كفراً وعتواً ! ! وكان النضر عضو مجلس الفراعنة المتآمرين على النبي صلى الله عليه وآله - قال ابن هشام : 1 | 191 قال ابن إسحاق : ثم إن الإسلام جعل يفشو بمكة في قبائل قريش في الرجال والنساء ، وقريش تحبس من قدرت على حبسه ، وتفتن من استطاعت فتنته من المسلمين . ثم إن أشراف قريش من كل قبيلة . . . . اجتمع عتبة بن ربيعة ، وشيبة بن ربيعة ، وأبو سفيان بن حرب ، والنضر بن الحارث أخو بني عبد الدار ، وأبو البختري بن هشام ، والأسود بن المطلب بن أسد ، وزمعة بن الأسود ، والوليد بن المغيرة ، وأبو جهل بن هشام ، وعبد الله بن أبي أمية ، والعاص بن وائل ، ونبيه ومنبه ابنا الحجاج السهميان ، وأمية بن خلف ، أو من اجتمع منهم . . . قال : اجتمعوا بعد غروب الشمس عند ظهر الكعبة ، قال بعضهم لبعض : إبعثوا إلى محمد فكلموه وخاصموه حتى تعذروا فيه ، فبعثوا اليه : إن أشراف قومك قد اجتمعوا لك ليكلموك فأتهم ، فجاءهم رسول الله صلى الله عليه وسلم . . . فقالوا له :
آيات الغدير ( ط 1 - 1419 ه — صفحة 347 | الشيخ علي الكوراني العاملي