أنشأها تتميماً لألفية ابن مالك ؛ إذ ليس في الألفية قسمٌ مختصّ ببحث الجمل . شرحه أخوه أحمد بهمنيار وطبع الشرح مستقلًاّ سنة 1330 هجرية بكرمان . وأعيد طبعها مع شرح بهمنيار على الألفية الموسوم تحفهء احمدية .
كان الناظم من أفاضل أدباء عصره . وروى عن الأستاذ جلال الهمائي أنّه كان يقول في شأنه : لو أمهله الأجل لكان تالياً لبديع الزمان أو أبي بكر الخوارزمي غير أنّه اخترمته المنيّة شابّاً رحمهاللّه .
أوّلها :
قال محبّ العلم والسداد * محمّد المدعوّ بالجواد
أبدأ بسماللّه في سرد الجمل * نظماً وخير القول ما قلّ ودلّ
39 . الأرجوزة في الفقه
للشيخ حسين بن سليمان بن عبد علي البهبهانيمن تلاميذ الميرزا محمّدتقي الشيرازي المتوفّى 1338 ه والمجازين منه ؛ كذا حكى لي نجله الشيخ محمّدجعفر السليماني المتوفّى حدود 1420 ه في بيته ببهبهان ، وقرأ عليّ بعض أبياته . وقدنسيت اليوم أنّها كانت من أيّ أبواب الفقه .
40 . إرشاد الأصول
لأبي القاسم بن زينالعابدين اللاريجاني البهرستاني الپردمئي من اعلام القرن الثالث عشر .
مختصر فارسي في أصول العقائد ممّا يجب على المكلّفين معرفته بالفارسية ، مرتّب على خمسة فصول ومقدمة . كانت منه نسخة عند السيّد عبداللّه الناصري عرضها للبيع لمكتبة المجلس وكان تاريخ كتابة النسخة يوم الاثنين 9 ذيالقعدة سنة 1239 هجرية ، وكاتبها حسين بن رحيم اللاريجاني النوسري في مدرسة دماوند .
أوّله : بسملة الحمدللّه بجيمع محامده على جميع نعمه والصلاة والسلام على محمّد وآله اما بعد چون بنابر مذهب صحيح جميع مكلّفين را لازم است كه أصول عقايد را اعتقاد نمايند به برهان ودليل . . .