العثمانيين ، وختم بالسلطان محمّد خان العثماني بدعاء « عزّ اللّه نصره » . ويبدو أنّه أدرك السلطان المذكور وأنّه ختم الكتاب على عهده . فرغ المؤلّف من التأليف نهار السبت ، التاسع والعشرين من شهر رجب سنة اثنين وتسعين وثمانمائة 892 ه .
يوجد منه نسخة في مكتبة المجلس برقم 9483 .
أوّله : بسملة الحمد للّه الّذي شرّف نسبنا بالنبيّ الرسول وفتح لنا باب الرحمة فحسن به الدخول ، وأعطانا فوق المرام فكلٌّ عن بركته لا يحول . . . أما بعد لمّا كانت صلة الرحم ، مأموراً بها ، ولا طريق إلى وصولها إلّابعد معرفة الأنساب . . .
آخره : أعقب مسلم ثلاثة من الأبناء . . . وبه حصل الفراغ من عقب أبي طالب ابن عبد المطلب ابن هاشم مشقه العبد الفقير . . .
أوّل التتمّة : ثمّ نذكر تتمّة باقي الإحدى عشر ( كذا ) ذكراً من أولاد عبد المطلب . . .
آخر التتمّة : ثمّ تولّى بعد السلطان فاتح العجم . . . ثمّ تولّى بعده السلطان غازي خان عزّاللّه نصره .
467 . الدرر الغيبية
للشيخ محمّد بن مقيم بن شريف المازندراني من علماء القرن الثالث عشر .
ذكره المؤلّف في حاشيته على شرح المشاعر للشيخ أحمد الأحسائي ، كما أفاد الأستاذ الحائري في فهرست المجلس ، ج 5 : ص 157 .
468 . الدرر المكنوزة
للحاج الميرزا آغاسي وزير السلطان محمّدشاه القاجاري .
في الحكمة مرّتبة على عشرة فصول . ولمحمّد بن محمّدباقر النوّاب اللاهيجي شرح فارسي على الفصل الأوّل منه المسمّى ب شرح الفصل في حقيقة الوصل سيأتي في محلّه إنشاء اللّه . ومرّ له أيضاً حكمة يماني في شرح الفصل الثاني من الدرر المكنوزة .
469 . در عالم هيچ چيز تازه نيست
للميرزا بخشعلي السلماسي .
يأتي بعنوان : شرح المثنوي المعنوي .