تشابههما في الخطّ فالفرق بينهما في الخطّ قليل .
ومنه : ما رواه الكافي في 9 من أخبار 17 من أبواب كتاب شهاداته بعد دياته « عن العلاء بن سيابة قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : لا تقبل شهادة صاحب النرد والأربعة عشر وصاحب الشاهين يقول : لا واللّه وبلى واللّه مات واللّه شاه وقتل واللّه شاه ، وما مات وما قتل » . ورواه التّهذيب في 9 من 5 من قضاياه عن الكافي مثله .
والصواب رواية الفقيه له في 11 من أخبار 18 من أبواب قضاياه قبل معايشه هكذا « مات واللّه شاهه وقتل واللّه شاهه ، واللّه تعالى ذكره شاهه ما مات ولا قتل » .
فحرّف في الكافي « شاهه » في الموضعين بقوله « شاه » والواو فيه قبل « وما مات » زائد ، وسقط منه قبل « ما مات » جملة « واللّه تعالى ذكره شاهه » .
ووجه صحّة ما في الفقيه أنّ شاه كلّ النّاس ويعبّر عنه بالعربيّة ملك كلّ النّاس حقيقة هو اللّه تعالى ، كيف لا وهو ملك الملوك
« قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ »
.
و « شاه » في الفارسيّة مخفّف « پادشاه » و « پادشاه » مخفّف « پاداشده » ومعنى پاداش الجزاء وهو تعالى الجازي عباده بأعمالهم من خير وشرّ
« لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَساؤُا بِما عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى »
.
ولا يبعد أن يكون « لا واللّه وبلى واللّه » في كليهما زائد لعدم ربط كامل له هنا ، وإنّما هو جدال الحجّ الّذي قال جلّ وعلا : « الحجّ أشهر معلومات فمن فرض فيهنّ الحجّ فلا رفث ولا فسوق ولا جدال » .
ومنه : ما رواه الكافي في أوّل 16 من أبواب شهاداته بعد دياته « عن عبد الرّحمن البصريّ : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن ثلاثة شركاء شهد اثنان على واحد ، قال : لا يجوز شهادتهما » .