في جبّته بدل القطن قزّا هل يصلّي فيه ؟ فكتب : نعم ، لا بأس به » ، وقال بعده : « يعني به قزّ المعز لا قزّ الأبريسم » .
هذا وفي سند الكافي في الخبر المتقدّم : « عليّ بن إبراهيم ، عن أحمد ابن عبديل » على ما في خطّية معتبرة وفي نقل الوسائل ، ولكن الوافي في بابيه بدّل « عبديل » ب « عبدوس » .
وأحمد بن عبديل لم يذكر في الرّجال ، وأحمد بن عبدوس وأن ذكر إلّا أنّه روى عنه أحمد البرقيّ وسهل الآدميّ وهما في درجة أب عليّ بن - إبراهيم القمّي ، والجامع نقل موارد رواياته ولم يذكر فيها خبر الكافي المتقدّم ، فالظاهر تحريف نقل الوافي .
ومن الأخبار الّتي وقع التّحريف فيها لاختلاف النقل : ما رواه الكافي في 6 من أخبار باب الصّلاة في الكعبة - إلى - والمواضع الّتي تكره الصّلاة فيها ، 59 من صلاته « عن أبي اسامة ، عن الصّادق عليه السّلام : لا يصلّى في بيت فيه مجوسيّ ولا بأس بأن يصلّى وفيه يهوديّ أو نصرانيّ » .
ورواه التّهذيب في 103 من باب ما يجوز الصّلاة فيه الثاني ، 17 من أبواب صلاته « عن كتاب محمّد بن عليّ بن محبوب ، عن أبي جميلة ، عنه عليه السّلام ، وأبو اسامة زيد الشحّام ، وأبو جميلة المفضّل بن صالح ، فلا بدّ من كون أحدهما تحريفا ورواية كلّ منهما ذلك بعيدة .
ومن التّحريف في السند وغيره : ما في الفقيه في 26 من أخبار باب فضل مساجده « وقال أبو جعفر عليه السّلام : من بنى مسجدا كمفحص قطاة بنى اللّه له بيتا في الجنّة ، قال أبو عبيدة الحذّاء مرّ بي وأنا بين مكّة والمدينة أضع الأحجار فقلت : هذا من ذاك ؟ فقال : نعم » .
نقلناه من خطّية مصحّحة وأمّا ما في طبع الآخونديّ بلفظ « وقال أبو - عبيدة الحذّاء ومرّ بي أبو عبد اللّه عليه السّلام وأنا » فتصحيف .
فرواه الكافي في أوّل باب بناء المساجد 48 من أبواب صلاته « عن أبي -
الأخبار الدخيلة — صفحة 207
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٢٠٧