مسلم حسنة » .
فإنّ قوله « من كلّ مسلم » محرّف « من كلّ مرسل » للتشابه الخطّيّ ، فليس في ما قرء ذكر من « مسلم » حتّى يكون له من كلّ مسلم حسنة ، بل من كلّ مرسل معنى في قوله :
« وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ »
فإنّ الجمع المحلّى للعموم فيكون « على المرسلين » مساوقا لقولك « على كلّ مرسل » فلمّا سلّم عليهم يكون جزاؤه منهم ذلك .
ومن التّحريف للتّشابه الخطّيّ : ما في 46 من باب وجوب جمعة الفقيه :
« وخطب أمير المؤمنين عليه السّلام في الجمعة فقال : « الحمد للّه الوليّ الحميد ، الحكيم المجيد ، الفعّال لما يريد ، علّام الغيوب ، وخالق الخلق ، ومنزل القطر ، ومدبّر أمر الدّنيا والآخرة ، ووارث السّماوات والأرض - إلى - إنّ أحسن الحديث وأبلغ الموعظة كتاب اللّه عزّ وجلّ أعوذ باللّه من الشّيطان الرّجيم إنّ اللّه هو الفتّاح العليم بسم اللّه الرّحمن الرّحيم » ثمّ يبدأ بعد الحمد بقل يا أيّها الكافرون أو بإذا زلزلت الأرض زلزالها أو بألهكم التّكاثر أو بالعصر ، وكان ممّا يدوم عليه قل هو اللّه أحد ، ثمّ يجلس جلسة خفيفة ، ثمّ يقوم فيقول - الخبر » .
فإنّ قوله فيه « بعد الحمد » محرّف « بعد الخطبة » للتشابه فلم يقل أحد إنّ بين الخطبتين حمد وسورة بل سورة فقط ، ويمكن أن يكون محرّف « بعد حمده تعالى » بمعنى الثناء عليه .
ومنه : ما رواه التّهذيب في 27 من أخبار باب صلاة عيديه الأوّل ، والاستبصار في باب من يصلّي وحده كم يصلّي من أبواب صلاة عيديه « عن أبي - البختريّ ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن عليّ عليهم السّلام : من فاتته صلاة العيد فليصلّ أربعا » .
فإنّ « العيد » فيه محرّف « الجمعة » والفرق بينهما في الخطّ ليس بكثير ومعلوم أنّ من فاتته صلاة الجمعة الّتي هي ركعتان مع الإمام يجب عليه الإتيان