وقال : " لا بأس بالرقية والعودة والنشرة إذا كانت من القرآن ، ومن
لم يشفه القرآن فلا شفاه الله " 1 . * ( ولا يزيد الظالمين إلا خسارا ) * لتكذيبهم
وكفرهم به .
* ( وإذا أنعمنا على الانسان ) * بالصحة والسعة * ( أعرض ) * عن ذكر الله
* ( ونأى بجانبه ) * : لوى عطفه وبعد بنفسه عنه ، كأنه مستغن مستبد برأيه .
* ( وإذا مسه الشر ) * من مرض أو فقر * ( كان يؤسا ) * : شديد اليأس من
روح الله .
* ( قل كل يعمل على شاكلته ) * : على ما يشاكل حاله في الهدى والضلالة .
قال : " يعني على نيته " 2 .
وقال : " إنما خلد أهل النار في النار ، لان نياتهم كانت في الدنيا أن لو خلدوا
فيها أن يعصوا الله أبدا ، وإنما خلد أهل الجنة في الجنة ، لان نياتهم كانت في الدنيا أن
لو بقوا فيها أن يطيعوا الله أبدا ، فبالنيات خلد هؤلاء وهؤلاء ، ثم تلا : " قل كل يعمل
على شاكلته " " 3 .
* ( فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلا ) * .
* ( ويسئلونك عن الروح قل الروح من أمر ربى ) * . قال : " خلق أعظم من جبرئيل
وميكائيل كان مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وهو مع الأئمة عليهم السلام ، وهو من الملكوت " 4 .
وفي رواية : " خلق من خلقه ، له بصر 5 وقوة وتأييد ، يجعله في قلوب المؤمنين
هامش
1 - طب الأئمة : 48 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
2 - الكافي 2 : 16 ، الحديث : 4 ، 85 ، الحديث : 5 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
3 - الكافي 2 : 85 ، الحديث : 5 ، والعياشي 2 : 316 ، الحديث : 158 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
4 - الكافي 1 : 273 ، الحديث : 3 ، والقمي 2 : 26 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
5 - في " ألف " : " له نصرة " .