فألقاهم الله في النار . قال : وهو مثل لأعداء آل محمد 1 عليه وعليهم السلام .
* ( ثم يوم القيمة يخزيهم ) * : يذلهم * ( ويقول أين شركائي الذين كنتم تشقون
فيهم ) * : تعادون المؤمنين وتخاصمونهم في شأنهم * ( قال الذين أوتوا العلم إن الخزي اليوم
والسوء على الكافرين ) * .
* ( الذين تتوفاهم الملائكة ) * : ملائكة العذاب * ( ظالمي أنفسهم ) * بأن عرضوها
للعذاب المخلد . * ( فألقوا السلم ) * : فسالموا وأخبتوا 2 حين عاينوا الموت * ( ما كنا نعمل من
سوء ) * . جحدوا ما عملوا * ( بلى ) * رد عليهم أولوا العلم * ( إن الله عليم بما كنتم تعملون ) *
* ( فأدخلوا أبوب جهنم ) * كل صنف بابها المعد * ( خالدين فيها فلبئس مثوى
المتكبرين ) * .
* ( وقيل للذين اتقوا ماذا أنزل ربكم قالوا خيرا ) * أطبقوا الجواب على
السؤال معترفين بالانزال ، بخلاف الجاحدين إذ قالوا : " أساطير الأولين " 3 . * ( للذين
أحسنوا في هذه الدنيا حسنة ) * : مكافاة في الدنيا * ( ولدار الآخرة خير ولنعم دار
المتقين ) * .
جنت عدن يدخلونها تجرى من تحتها الأنهر لهم فيها ما يشاؤن كذلك يجزى الله
المتقين ) * . ورد : " عليكم بتقوى الله ، فإنها تجمع الخير ولا خير غيرها ، ويدرك بها من الخير
مالا يدرك بغيرها من خير الدنيا والآخرة . قال الله تعالى : " وقيل للذين اتقوا " وتلا هذه
الآية " 4 . وفي رواية " ولنعم دار المتقين " : الدنيا " 5 .
* ( الذين تتوفاهم الملائكة ) * : ملائكة الرحمة * ( طيبين ) * ببشارتهم إياهم بالجنة
هامش
1 - القمي 1 : 384 ، عن أبي جعفر عليه السلام .
2 - أخبت : خشع وتواضع . القاموس المحيط 1 : 152 ( خبت ) .
3 - الآية : 24 ، من هذه السورة .
4 - الأمالي ( للشيخ الطوسي ) 1 : 25 ، عن أمير المؤمنين عليه السلام ، وفيه : " من خير الدنيا وخير الآخرة " .
5 - العياشي 2 : 258 ، الحديث : 24 ، عن أبي جعفر عليه السلام .