وممّا ذكرنا يظهر لك ما في نقل العامليّ الخبر عن الكافي ، وقال : إنّ الشيخ رواه عن الصفّار مثله إلّا أنّه قال : « صام عنه وليّه » .
وكيف كان فالعمّاني أفتي بالخبر بنقل الصفّار وادّعى تواتر الخبر بمضمونه والمرتضى أفتى به بنقل الكلينيّ .
* ( مستدرك الفصل السادس من الباب الأول ) * ( في أخبار وقع فيها التحريف لاشتمالها على أمرين متقابلين فنسب حكم ) ( أحدهما إلى الآخر )
ومنها ما رواه ثواب الأعمال عن الحسن بن بكار ، عن الرضا عليه السّلام قال : بعث اللّه محمّدا صلّى اللّه عليه وآله لثلاث مضين من رجب ، وصوم ذلك اليوم كصوم سبعين عاما - ثم قال الصدوق : « قال سعد - أي سعد بن عبد اللّه القميّ - . كان مشايخنا يقولون : إنّ ذلك غلط من الكاتب ، وإنّه لثلاث بقين من رجب » .
* ( مستدرك الفصل التاسع من الباب الأول ) * ( في أخبار وقع فيها التحريف بسبب حصول سقط فيها )
ومنها ما في باب وجوه صوم الكافي « 1 » في خبر الزّهريّ عن السجّاد عليه السّلام :
« وأمّا الصوم الّذي صاحبه فيه بالخيار فصوم يوم الجمعة والخميس ، وصوم البيض ، وصوم ستّة أيّام من شوّال بعد شهر رمضان ، وصوم يوم عرفة ، وصوم يوم عاشوراء .
فكلّ ذلك صاحبه فيه بالخيار » .
ورواه التهذيب « 2 » عنه مثله . وسقط منهما بعد « والخميس » « والاثنين » كما رواه الفقيه « 3 » والمقنعة أيضا في باب وجوه الصوم .
هامش
( 1 ) المصدر ج 4 ص 83 - 86 .
( 2 ) المصدر ج 1 ص 435 .
( 3 ) المصدر ج 2 ص 48 . طبع النجف .