العروضي الدمشقي ، وكان متبحّرا في الهندسة وآلات الرصد ، توفّي بمراغة فجأة في سنة أربع وستّمأة ، وفخرالدين كان طبيبا فاضلًا حاذقا ، ونجم الدين الكاتب القزويني المتقدّم إلى الأخلاطي ، وكان فاضلًا مهندسا متبحرا في العلوم الرياضيّة ، ومحيي الدين المغربي وكان مهندسا فاضلًا في العلوم الرياضيّة وأعمال الرصد ، ونجم الدين الكاتب البغدادي ، وكان فاضلًا في أجزاء الرياضة والهندسة وعلم الرصد . . . » . « 1 »
وكان مركز تحقيقات مراغة يقوم على أساس الأمور التالية :
1 - إيجاد كليات جامعيّة لتعليم النجوم والزيج ، وبناء مصانع لصنع وسائل الرصد ، والعمل على تأسيس مركز تحقيقات حول علم النجوم في هذا المركز .
2 - إنشاء مركز لترجمة الكتب المرتبطة بعلم النجوم والهندسة والرياضيات .
3 - عمل دورات تدريبيّة للمحقّقين والعلماء ؛ للوصول إلى أداء علمي واحد في التحقيقات .
4 - إدراج النتائج الجديدة التي يتمّ الحصول عليها ونشرها في المجلات ؛ وذلك بهدف نقل هذا العلم سريعا إلى الآخرين .
وقد وضع لأعضاء الهيئات العلمية الذين كانوا يشتغلون معه رواتب على الشكل التالي :
الفلاسفة وعلماء الرياضيات ، ثلاثة دراهم يوميا .
الأطباء ، درهمين يوميا .
الفقهاء ، درهم يوميا .
المحدّثين ، نصف درهم يوميا .
هامش
( 1 ) - . روضات الجنّات ، ج 6 ، ص 316 .