خواجه در جواب مىگويد :
« بيان فخر رازى مبنى بر اينكه وجود اگر در عروض و عدم عروض بماهيّت ، لا اقتضا باشد لازم مىآيد در تقيّد بهريك از عروض و عدم عروض محتاج بسبب باشد درست نيست ، چون وجود واجب مساوى با وجود ممكن نيست ، زيرا وجود مقول بتشكيك است و حكم هر مرتبه از شىء مقول بتشكيك با مرتبهء ديگر آن فرق دارد . بنابراين مانعى نيست وجود واجب كه مرتبهاى از وجود است اقتضايش عدم عروض بر ماهيّت باشد و محتاج بسبب نباشد ولى وجود ممكن كه اقتضاء آن عروض بر ماهيّت است بناچار محتاج بسبب خواهد بود » « 1 »
2 - فخر رازى مىگويد :
« از جمله دليل بر زيادى وجود واجب تعالى بر ماهيت او اين است كه : حكماء عقل بشر را قادر بر درك حقيقت واجب تعالى نمىدانند ولى وجود حق را قابل درك مىدانند پس وجود حق مغاير ماهيّت او است و نيز گفتهاند مثلث را درك مىكنيم ولى در وجود آن شك داريم و امر معلوم مغاير با غيرمعلوم است پس وجود مثلث زايد بر ماهيّت آن است و وجود حق هم معلوم و حقيقت او غيرمعلوم است . بنابراين وجود حق تعالى زايد بر ماهيّت او است » « 2 » .
خواجهء طوسى در جواب اين اعتراض مىگويد :
« مراد حكماء از اينكه حقيقت واجب تعالى قابل درك نيست همان وجود خاصّ او است كه مخالف ساير وجودات است و مرادشان از وجودى كه عقل آن را درك مىكند وجود مطلق است كه لازم وجود خاصّ حق تعالى و ساير وجودات خاصّه است و ادراك لازم هم مقتضى ادراك ملزوم نيست و گرنه از ادراك وجود مطلق بايد تمام وجودات خاصّه درك
هامش
( 1 ) . و الجواب أنّا لا نسلّم أنّ الوجود من حيث هو لو لم يقتض العروض و اللّا عروض لأحتاج وجود الواجب و وجود الممكن الى سبب . . . فأنّ الواقع بالتشكيك على اشياء مختلفة بمعنى واحد لا على السّواء و اعتبر النور المشترك و كذلك الحرارة . . . فلو كان الوجود متساويا على ما ظنّه لكان المحتاج الى سبب يقتضى العروض هو الممكن أمّا الواجب فلا يكون محتاجا . . . خواجه نصير طوسى - شرح اشارات - انتشارات حيدرى - تهران 1379 ه - ج 3 - صفحهء 35 .
( 2 ) . الحكماء اتّفقوا على أنّ العقول البشريّه غير مدركة لحقيقة ذات الله تعالى و اتفقّوا على أنّها لوجوده تعالى . . .
هذا يقتضى أن تكون حقيقته تعالى مغايرة لوجوده تعالى و هذا هو الدّليل الّذى ابدا عليه يعوّلون و به يقولون فى أنّ وجود الممكنات زائد على ماهيّتها فأنّهم يقولون أنّا قد نعقل ماهيّة المثلّث مع الشّك فى وجوده و المعلوم مغاير لما ليس بمعلوم . . . شرح فخر رازى بر اشارات - ج 1 - صفحهء 202 - و المباحث المشرقيّه ج 1 - صفحهء 34 - و محصّل صفحهء 44 .