[ الفصل السادس : تنبيه [ في إثبات الميل وبيان أحواله ] ]
[ 6 ] تنبيه
الجسم له في حال تحرّكه ميل يتحرّك به ، ويحسّ « 1 » به الممانع ، ولن يتمكّن « 2 » من المنع إلّا فيما يضعف ذلك فيه .
وقد يكون من طباعه ؛ وقد يحدث فيه من تأثير غيره ، فيبطل « 3 » المنبعث عن طباعه إلى أن يزول ، فيعود انبعاثه ؛ إبطال « 4 » الحرارة العرضيّة التي يستحيل « 5 » إليها الماء للبرودة المنبعثة عن طباعه ، إلى أن تزول « 6 » .
وإنّما يكون الميل الطبيعيّ لا محالة نحو جهة يتوخّاها الطبع . فإذا كان الجسم الطبيعيّ « 7 » في حيّزه الطبيعيّ ، لم يكن له - وهو فيه - ميل ؛ لأنّه « 8 » إنّما يميل بطبعه إليه « 9 » لا عنه .
وكلّما كان الميل الطبيعيّ أقوى ، كان أمنع لجسمه عن قبول « 10 » الميل القسريّ « 11 » ، وكانت الحركة بالميل القسريّ أفتر وأبطأ .
[ الفصل السابع : إشارة [ إلى ثبوت ميل مّا في المتحرّك القسريّ ] ]
[ 7 ] إشارة
الجسم الذي لا ميل فيه - لا بالقوّة « 12 » ولا بالفعل - لا يقبل ميلا قسريّا يتحرّك به ، وبالجملة لا يتحرّك قسرا . وإلّا فليتحرّك « 13 » قسرا في زمان مّا مسافة مّا ؛ وليتحرّك
هامش
( 1 ) د : وتحسّ ؛ ط ، ق : ونحسّ .
( 2 ) أ ، ش : وإن تمكّن ، ف : وإن لم يمكن .
( 3 ) أ ، ف : يبطل .
( 4 ) د : مثل إبطاله .
( 5 ) د : مستحيل .
( 6 ) أ ، ف : أن يزول .
( 7 ) ف : بحذف « الطبيعيّ » .
( 8 ) ط ، ف : لأنّه لا محالة .
( 9 ) أ ، د ، ف : إليه بطبعه .
( 10 ) أ : بحذف « قبول » .
( 11 ) د : ميل القسري .
( 12 ) د ، ق : لا ميل فيه بالقوة .
( 13 ) ف : بإسقاط « وإلّا فليتحرّك » .