نسبة « 1 » وضع ما تفرض « 2 » له أجزاء ، فيكون مستديرا .
[ الفصل الرابع : إشارة [ إلى حال الأجسام البسيطة ] ]
[ 4 ] إشارة « 3 »
الجسم البسيط هو الذي طبيعته واحدة ، ليس فيه تركيب قوى وطبائع « 4 » ؛ والطبيعة الواحدة تقتضي من الأمكنة والأشكال « 5 » - وسائر ما لا بدّ للجسم أن يلزمه « 6 » - واحدا غير مختلف . فالجسم البسيط لا يقتضي إلّا شيئا « 7 » غير مختلف .
[ الفصل الخامس : إشارة [ إلى لزوم المكان والشكل للجسم ] ]
[ 5 ] إشارة
إنّك لتعلم أنّ الجسم إذا خلّي وطباعه ولم يعرض له من خارج تأثير غريب ، لم يكن له بدّ من موضع معيّن « 8 » وشكل معيّن . فإذن « 9 » في طباعه مبدأ استيجاب ذلك .
وللبسيط مكان واحد يقتضيه طبعه « 10 » . وللمركّب ما يقتضيه الغالب فيه إمّا مطلقا ، وإمّا بحسب مكانه ، أو ما اتّفق وجوده فيه إذا تساوت المجاذبات عنه « 11 » .
فكلّ جسم له مكان واحد .
ويجب أن يكون الشكل الذي يقتضيه البسيط مستديرا ، وإلّا لاختلف هيأته في مادّة واحدة عن قوّة واحدة .
هامش
( 1 ) د : نسب ، ف : نسبته .
( 2 ) أ : يفرض .
( 3 ) ف : تنبيه .
( 4 ) د : طبايع .
( 5 ) ط : الأشكال والأمكنة .
( 6 ) أ : بحذف « أن يلزمه » .
( 7 ) ف : شيئا واحدا .
( 8 ) أ ، ش ، ف : وضع معيّن .
( 9 ) ط : فإذن يكون .
( 10 ) أ : طبيعته .
( 11 ) أ ، ش ، ط ، ف : المحاذيات عنه .